ابراهيم السيف
30
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
المترجم لخصناها من عدة مصادر نذكرها لمزيد الفائدة والتوثيق : كان الشّيخ فوزان السابق من العلماء الأفاضل ، ولقد كان رحمه اللّه مع طلبه العلم يشتغل بتجارة الخيل والمواشي حتّى اختاره الملك عبد العزيز ليكون سفيرا له بدمشق ثمّ نقله إلى القاهرة وبقي سفيرا في القاهرة إلى آخر حياته . وقد طلب من الملك عبد العزيز عدة مرات أن يعفى من العمل ، ولكن الملك عبد العزيز رحمه اللّه لا يوافق على ذلك ، حتّى بلغ أكثر من تسعين عاما عندها أعفاه من العمل ، وأبقى له شخصيته الاعتبارية هناك . وكان عميدا للسلك السياسي بمصر مدة تزيد عن ثلاثين عاما ، وله مكانة خاصة عند الملك عبد العزيز ، فهو لا يعامله كموظف وإنما يعامله كشخصيّة لها مكانتها في المجتمع . والشّيخ فوزان رحمه اللّه هو عرّف المصريين بمعتقد أهل نجد ، وأنهم على مذهب أهل السّنّة والجماعة في الأصول ، وفي الفروع على مذهب الإمام أحمد ، وقد شرح هذا الشّيخ محمّد حامد الفقي رحمه اللّه في ترجمة للشّيخ فوزان بعد وفاته ؛ ذكر فيها فضائله وشيئا من أعماله وصفاته ، والشّيخ حامد الفقي هو الّذين غسل وكفن الشّيخ فوزان ، بوصية من فوزان ، وهذا دليل على تقدير العلماء للشّيخ فوزان .